الأربعاء، 24 أغسطس 2016

واحد لسان حاله بيقول: نتقاسم مع الكلب الروسي أم الأمريكاني.... 1- بعد أن نأمن جانب إيران: " طورا تطلقه وطورا تراجعه" ..
2- وبعد أن أنعشنا المنافسة مع الفرقاء المستعربين طلبا للتطبيع الممانع مع نتن يا هو: الذي هو الراعي الرسمي للطرفين وهو زوج الجميع ومالك أيمانهن شقرا وسمرا! عدا حاملي أكفانهم فهم عدوه الأبدي اللدود ...أما أهل المصالح المهدرةفلا، وسميت الوكالة هذه المرة
بدرع الفرات، وهو طموح مسقوف، محدود بخطوط العلمنة والعولمة الشيطانية، ومرقق بفتاوى الوسطية الجاهزة ضد حقيقة الإسلام: الذي هو العدو المشترك للضلال كله وعلى ضفته يبيعون غلمانهم من بين الأكراد مؤقتا ووقت اللزوم، ولصالح كبت نواة السنة لمائة سنة، لكن هيهات ...والتسمية لها مغزى عجيب،
وكأنها نظرية الأواني المستطرقة! لكن عن بعد .... وكأنه استشراف - وليس انعكاسا -
للتطهير العرقي الذي جرى في الحسكة، وليس هذا لسواد عيون أحد، فقد عاون التحالف
الذي هو كغطاء الحلة في هذا الشر المستطير ولا يزالون يتمنون أن يستخدموا في أي شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق